فيفا يفتح تحقيقا في أحداث نهائي كأس العالم
فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقا أمس الإثنين 21 جويلية 2026 بعد أن تحولت احتفالات المنتخب الإسباني بفوزه على الأرجنتين في نهائي كأس العالم إلى مشادة كلامية حادة، بعد اشتباكات بين اللاعبين على أرض الملعب لفترة قصيرة.
وأظهرت الإعادة التلفزيونية دخول عدة لاعبين في مشادة، من بينهم لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس.
وبدا أن باريديس دفع إريك غارسيا، مدافع منتخب إسبانيا من رقبته، ثم دفع اللاعب الشاب جافي الذي تدخل للدفاع عن زميله.
كما بدا أن قائد المنتخب الإسباني رودري قد تعرض للضرب في بطنه من قبل مدافع الأرجنتين ناهويل مولينا أثناء مروره للانضمام إلى زملائه في الاحتفال بالفوز باللقب.
ثم حدث احتكاك آخر بين مولينا ورودري، والذي دخل في نقاش مع زميله السابق في مانشستر سيتي ومدافع الأرجنتين، نيكولاس أوتاميندي.
وسارع مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني ولاعبون آخرون لتهدئة الموقف.
وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيان له إن اللجنة التأديبية قررت تعيين مدعي عام لشؤون الانضباط للتحقيق في المخالفات للوائح الانضباط فيما يتعلق بالأحداث التي تلت المباراة.
ولم يحدد البيان الموجز أي جدول زمني للتحقيق، ولم يذكر اسم باريديس، الذي لم يتعرض للطرد بعد المباراة، ولكنه قد يواجه عقوبة الإيقاف.
وُيُذكر أن لاعبي الأرجنتين كانوا يواجهون جماهيرهم، مولّين ظهورهم لـمنصة التتويج عندما رفع المنتخب الإسباني الكأس، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة، إذ بَدا التصرف غير مقبول وكأنه استخفاف بالأبطال الجدد الذين كانوا قد أقاموا لهم ممرًّا شرفيًّا عند صعودهم لاستلام الميداليات.
*سكاي نيوز